السيد حامد النقوي

139

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

نمىرساند ، زيرا آنفا دانستى كه تشيّع حسب تصريح علّامه ابن حجر عسقلانى عبارت است از محبّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و تقديم آن حضرت بر صحابه . ( و تلك شكاة ظاهر عنك عارها . ) و اگر غرض از نسبت تشيّع بحسكانى قدح و جرح او است پس مخدوش است به آنكه علّامه محمد بن يوسف شامى تلميذ رشيد علّامهء سيوطى كه از حذّاق مشاهير معتمدين ، و اجلّه نحارير معتبرين است ، و جلالت شأن و عظمت قدر و علوّ منزلت او از افادات ابو المواهب عبد الوهّاب بن احمد الشعرانى الشافعى در لواقح الانوار في طبقات السادة الاخيار ، و احمد بن محمد المقرى در فتح المتعال في مدح الفعال ، و مصطفى بن عبد اللَّه الشهير بحاجى خليفه در كشف الظنون [ 1 ] ، و تاج الدين بن احمد الدهّان در كفاية المتطلع ، و مخاطب نبيل در رسالهء اصول حديث ، و فاضل رشيد در شوكت عمريّه ، و فاضل معاصر در منتهى الكلام [ 2 ] و ازالة الغين ظاهر است . در توثيق و مدح و تبجيل و اجلال و اعظام حسكانى و ردّ نسبت تشيّع سعى بليغ و جهد وافر به كار برده . چنان كه محمد معين بن محمد امين كه تلميذ مفتى مكّه معظّمه شيخ عبد القادر كه فضائل و محامد او آنفا شنيدى بوده در كتاب دراساة اللبيب فى الاسوة الحسنة بالحبيب بعد از كلامى كه متضمّن اثبات عصمت ائمّه اهل بيت عليهم السّلام است گفته : و مما يجب أن انبه عليه أن هذا الكلام في عصمة الائمة انما جرينا فيها على جرى الشيخ الاكبر قدس سره فيها فى

--> [ 1 ] كشف الظنون ج 2 ص 467 في حرف السين ذيل سبل الهدى و الرشاد [ 2 ] منتهى الكلام ص 213 مسلك اول نصف دوم